يتيمه.. ولكن!! بين ضلوعها قلبٌ يعشق ينبض بها ليفرحها...
يتيمةٌ هي... وقد مر عنها العابرون نظروا اليها بنظرة خبيثه تسرق جسدها المفتون...
تقف.. بين فقرها وبين حزنها المكنون تتسائل؟ ما ذنبي ان كنت يتيمه؟ وقد ياتي اليوم يا حزني ويتيماُ مثلي ستكون!!
آآآآآآآآهٍ من تلك الايام آآآهٍ من قدرٍ مزقها،.. حطمها... شردها كالقبر المسكون...
يتيمه!!!........... يتيمه!!!........... كلمه تصف نفسها.. تلملم بؤسها.. تغور في الاعماق باحثه عن صدرٍ حنون... ما ذَّنْبُ اليتيمه؟؟؟ وقد كُتب عليها ظلاماً يرافقها لنهارها المحزون...
الانها يتيمه؟!....... يبيعها القدر ويرميها؟ يعصفها...؟ يراودها كابوس الجنون؟.. حسناً.... ساقف هنا...! ولا من مجيب... لسؤالي... الذي بات في صدري مسجون.....