حلقت بها عنقاء مغرب

هذا المثل يستخدم عندنا نيأس من آمر ما ، فنقول حلقت به عنقاء مغرب ، أليس هذا هو حال الطائفة الدرزية في البلاد ، فلا يختلف اثنان على آن وضعنا بالحضيض ليس فقط على صعيد ميزانيات وتطور قرانا ، انما والاهم برايي ، هو التراجع المستمر بمكانه الطائفة بالبلاد فلا شك ان القوانين العنصرية والتي شرعت ضدنا وسياسه التضييق التي تتبعها الحكومات ضدنا

04.06.2022 מאת: مالك بدر
 حلقت بها عنقاء مغرب

 

ما هي الآ رساله مفادها بآننا لسنا بعد الولد المدلل الذي لاقى حتى الان   بعض العطف والتعاطف نتيجة للخدمة العسكرية ، ونحن لا نختلف عن اي مواطن درجه ثانيه والتقسيم بات ومنذ تشريع قانون القومية ، يهودي ، وغير يهودي .

 

حتى المحاولة الهزيلة التي تسعى لجعلنا نحتل درجه  بين اليهودي والعربي ,  من خلال تمرير قانون يضمن تحصين مكانه الطائفة هي آسوا من ذي قبل ، لأنه  عندها سنصبح درجه ثانيه لكن متعاونة مع السلطة ، آي آجرين ونصبح عمليا آسوا درجه في الترتيب .

 

هذا التراجع ، له أبعاد خطيره مستقبلا ليس هنا المكان لخوضها .

 

وعند تكون الآمه بهذا  الحضيض تكون متشوقة لمن ينتشلها من هذا الحضيض ، فهل لدينا القيادة المتمكنة والحكيمة لانتشالنا ، بل السؤال الآهم هل هنالك قياده آصلا .

 

برايي اننا لا نمتلك قياده من الآساد ، فالقيادة الدينية منهمكة وجل اهتمامها بسط قيادتنا وسيطرتها بشكل انفرادي على كل آمور الطائفة ،وهذا نابع من الفراغ المخيف الذي تبقيه القيادة الزمنية ، فبالتالي هذا النهج يفقدها مفاهيم القيادة الحقيقية ، التي من المفروض ان يكون همها خدمه مجتمعها ليس آلا .عدا عن ان مهامها من المفروض ان تنحصر ، بالآمور الدينية.

 

اما القيادة الزمنية التي طالما ادعيت انها من المفروض ان تكون مكونه من رؤساء المجالس ، وأعضاء الكنيسيت الدروز ، فالسنوات الأخيرة اثبتت لنا عده عوامل ،مجتمعه واكدت ان هذه المجموعة لا تمت الى القيادة بصله وذألك لأنه.

 

١. ليس هنالك اي نوع من التنسيق والعمل المشترك بين أفراد هذه المجموعة وهي لا تعمل وفق معايير ، او مفاهيم آو آليه واضحه تهدف لمعالجة قضايا الطائفة .

 

٢. اثبت ان ولاء أعضاء الكنسيت لأحزابهم  ورؤساء أحزابهم وليس للطائفة وقضاياها .وقد يكون هذا منطقي ومحق فمن يحصل على ٣٠٠٠ صوت من الدروز ، لماذا من المفروض ان يكون ولائه للدروز ،وليس للحزب الذي أوصله للكنيست   حتى اذا كان سبب ضمه الوحيد  لحزبه ،هو كونه درزي .

 

٣. رؤساء المجالس لا يعون ما مدى أهميه دورهم فهم حتى لا يعون ما هي القوه الكامنة بوظيفتهم ، ولا يربطهم آي رابط حقيقي بخصوص القضايا المفصلية للطائفة ، سوى انهم يلتئمون عندما يشعرون بنقص بالميزانيات  ، مستعملين الطائفة ككلمه سحريه يمكن من خلالها خوض نضال والحصول على بعض الميزانيات ، وعلى مدار السنه منفصلين تماما عن الطائفة ومشاكلها .

 

٤. حتى داخل قراهم في بعض الحالات لا يشعر رئيس المجلس انه خادم لكافه آبناء بلدته ، وآنما  لفئه او مجموعه .

 

كل هذا يقودني الى استنتاج انه لا قياده محدده تقود الطائفة وبالتالي نحن نحلق بطائرة بدون طيار وكل أجهزه التوجيه بها معطله ومصيرنا حتمي   .

 

في الواقع لو كانت الدولة عادله ، ومتطورة وديمقراطية بالمعنى الحقيقي للكلمة وكل مواطنيها متساوين بالحقوق ،لكنا بغنى عن آي نوع من القيادة ،لآنه حينها يكون لكلل مواطن الظروف  والإمكانيات للتقدم والانخراط بمحافل الحياه دون إجحاف ، ولكن حتى ذألك الحين نحن بحاجه للنضال على آساس طائفي. وهذا يتطلب قياده .

 

فلا بد من خلق آليه بديله مهنيه تمتلك رؤيه واضحه وآراده حقيقيه لخدمه الطائفة كمجموعه من خلال نهج جديد ، وخطاب مغاير ،  ونضال  مع   المؤسسة باللغة والأساليب ، والأدوات التي تفهمها هذه المؤسسه .

 

والله ولي التوفيق.  مالك بدر رئيس مجلس سابق ورئيس منتدى السلطات الدرزية سابقا.

 

תגובות

1. דרוזי מודאג לפני 1 חודש
האמת

מומלצים