بأمر ألحب
تلاشتْ خطوطُ ألكوْنِ عن بصريوإنْتفضتْ أحاسيسي تسْتحْلفكِألا تغيبي يوماً عن نظريوألا تخافي...وألا تُفكري
تجردي حبيبتي مِنْ خجلكِ...
تجردي.
ولا تترددي.
علَّ عيوني تقعُ عليْكِ فتهْتدي.
تحرري مِنْ قُيودكِ...تحرري
فُكِّي رباطَ يدكِ ويدي.
ليْس بأمرْكِ ولا بأمْري
بأمْرِ ألحبِ يا مُهْجتي...
كلُّ ألأمورِ...تَجْري.
قدرٌ...قدرٌ!!!
مزجَ قهْراً قدركِ بقدري
قدّمَ مهْراً مشاعرَ ألسِحْرِ.
هو ألعِشْقُ سيدتي...
سُلْطان كلُّ ألأزْمِنة...
وملِكُ ألقلوبِ بلا منازعٍ.
يأْتي غفْلةً بلا سابقِ إنْذارٍ
ومِنْ حيْثُ لا ندْري.
لا تسْألي...كيفَ ولماذا؟
هل سألْتِ يوماً...
كيْفَ يَسِلُّ ألماءُ من ألصخْرِ؟
أمْ لماذا تغْرقُ ألشمْسُ في ألبحْرِ؟
تمعني جيداً يا فتاتي وأُنْظري...
ستجدينَ أني وأنْتِ...
جسدٌ واحدٌ في حالة إنْشِطارٍ...
تهزهُ ألأشْواقُ.
وأنّ قَلْبيْنا قدْ تناغما بإنْصهارٍ
كتناغم قطارٍ حضنتْهُ ألأنْفاقُ.
لنْ أطلب منكِ مثل نزارٍ...
ألا تقفي مثل ألمسْمارِ
لكني بأمْرِ ألحبِ آمركِ...
أنْ تسْبحي عكْسَ ألتيارِ.
وإنْ كانَ ناداكِ أنْ تنْفعلي
فأنا أرجوكِ أنْ تثوري.
لكنني أقولها...
وأعْذريني على غروري:
حذرٌ...حذرٌ...
يا صغيرتي...مِنْ بطْشِ ألذكورِ
خطرٌ...خطرٌ...
يا أميرتي...قدْ هاجتْ بحوري.
بأمْر ألحب!!!
تعلمي ألعوْم يا حبيبتي
بلا...مراوغة...
بلا...ملاوعة...
أخافُ عليْكِ ألتحطم على صخوري
قدْ بِتُّ كألأسدِ ألمجنونِ
يا لبؤتي ألجميلة...
يفْترسُ كلَّ مَنْ يقْربكِ
فلا يغرنَّكِ هدوئي وفتوري
إني مفتونٌ بكِ...
وهذا أصغرُ شروري
مخدَّرٌ...
إذْ شمَمْتُ على خدّيْكِ...
رائحةَ ألليْمونِ.
وإذْ لمحْتُ عيْنيْكِ...
تُشعُّ لوْنَ ألزيْتونِ.
وإذْ قطفْتُ عنْ شفتيْكِ...
ورودَ ألجوري.
بأمر ألحبِ آمركِ وليْسَ بأمري
فهلْ فهمْتِ قوْلي يا عُمْري؟؟؟.


















