حبيبتي متقلبةُ ألمزاجِ
أصْرخُ فلا تسْمعيني...أصماءٌ صرْختي؟أسْألُ ولا تجيبيني...أمُبْهمةٌ أسْئلتي؟أُنْظري حبيبتي إلى ما نُقِش على جبيني...سنُدْركين أنّكِ سبب آهاتي وأنّاتي وعلّتي.
نعمْ أُحبكِ!نعمْ أعْشقكِ!!نعمْ أعْبدكِ!!!
وهلْ يُلامُ ألنحْلَ إذْ أحبَّ ألعسلَ؟.
يقولون عني مُجْرماً!؟
وهلْ أجْرمْتُ إذْ قتلْتُ بحبكِ ألمللَ؟.
عجبٌ سيدتي!!
نظْرةٌ منْكِ تُحْييني...
وأُخْرى تغْتالُ في داخلي ألأملَ.
رِفْقاً بعاشقٍ متيّمٍ...
مِنَ ألعِشْقِ يا صغيرتي ما قتلَ.
كمْ شكوْتكِ إلى قاضي ألغرامِ محبّةً
لكنّهُ ما في يوْمٍ عدلَ.
أيُّ ذنْبٍ إقْترفْتُ لتعذبيني؟
ألأنّكِ متقلبةُ ألمزاجِ؟
أمْ لأنّ حبي لا يعْرف ألخجلَ؟؟.
يا قِطْعة مني...أتوسّلُ أنْ تحنّي
إسْقيني حناناً...وزيديني غزلَ
كفانا عِتاباً وخصاماً...
كفانا قِتالاً وجدلَ.
أعْلمُ أنّكِ تُحبيني...فما ألذي حصلَ؟
أيْنَ ألعِشْقُ ألمُلْتهبُ ألذي يبْعثُ ألدِفءَ في ألقلوب؟؟
أيُعْقلُ أنّهُ بفعْلِ ألروتينِ قدْ ذبِلَ ورحلَ؟؟؟.
إسْتفيقي أرجوكِ!!
حذاري أنْ نُضيِعَ حُبّاً صادقاً...
ليْسَ مِنَ ألذكاءِ أنْ نفْعلَ لنسْألَ مِنْ بعْدها:منْ فعلَ؟!.
قومي بنا نُحْيي مِنْ جديدٍ قِصّةَ حبِّنا...
فألحبُّ يا أميرتي يكْرهُ ألكسلَ.
لقدْ سئمْتُ تقلباتَ ألخريفِ...
وضباباً مُخيفاً بيْني وبيْنكِ دخلَ.
دعينا نذْرفُ قليلاً مِنَ ألدُموعِ
ها هيَ ألسماءُ تبْكينا بمطرٍ قدْ هطلَ.
أعترفُ أنّي بدونكِ...
رحّالٌ في صحْراءٍ أضاعَ ألجملَ...
كسيحٌ مُقْعدٌ يصارعُ ألشللَ...
كفيفٌ بلا عصا يعْتلي ألجبلَ.
مَنْ يلومني على حبّي لكِ؟!؟!
لا يعْرفُ ألحُبَّ سوى مَنْ ذاقَ ألصبابةَ فثمِلَ.


















