لَقَدْ عَزَّ اللّقاءُ
أيَا حُبِّيْ لَقَدْ عَزَّ اللقاءُوَهَلْ مِنْ بَعْدِ فُرْقَتِنا هَناءُ
أيَا نَجْمَ الصَّباحِ , فَهَلْ عَنائي
يُوازيْهُ بِعالَمِنا عَناءُ؟؟!!..
أيا أهْلي الأكارِمَ , هَلْ تَوارَتْ
لَيالي الكُرْبِ عَنْ فَجْرٍ يُضاءُ؟!
شَهيدُ الحُبّ بِتُّ أنا فَخوراً
لِعَيْنَيْكِ الّتي قَطَعَتْ ظُباءُ
فأنتِ يا سَماءَ الرُّوْحِ فَنّيْ
وَشِعْري في ثَناكِ كَمْ يَشاءُ
بِأنْ يَبقى لَنا ظَفَرٌ سَنِيٌّ
لأهْلٍ قدْ صَفاهُمْ ذا السَّناءُ
لِوَصْفِ الشَّادِنِ هَيِفاً كَشوحاً
نَحيلُ الخَصْرِ, والشِّيَمُ الوَفاءُ
حَبيبَ العُمْرِ يا نَسَقاً أراهُ
تَفَوَّقَ حسنُهُ فَجْراً مُضاءُ
أيا قَمَراً بِلَيْلٍ كَمْ يَشِعُّ
بِوَجْهٍ مِثْلَ شَمْسٍ – والبَهاءُ
أيا روحاً تَبَدَّتْ لِيْ نَذيراً
بِأنَّ لِنورِها غَسَقٌ يُضاءُ
سَلاميْ لِلَّذيْ هَلَّ بِبشْرٍ
وَهَلْ بَعْدَ التَّباشيرِ سَواءُ
أيا حُبِّيْ التَّلِيْدَ وَيا عَزائي
فَهَلْ مِنْ بَعْدِ فرقَتِكُمْ لِقاءُ ؟؟!!.


















