شاهد عيان من ملعب بلومفيلد
لاول مره في تاريخ الكرة الاسرائيليه يجلس بالمدرجات جمهور قدر بحوالي 14 الف متفرج من جميع شرائح المجتمع الاسرائيلي دون ان يشهر اي نوع من الشتائم وللبارسا دون انقطاع ! بل الجميع شجع وهتف لميسي غالبا.
شاهد عيان من ملعب بلومفيلد...
وميسي وبرشلونه بين التملك والتملق!!
قبل اسبوع ونيف حظرت لملعب بلومفيلد -يافا لاشاهد بصحبة بعض الشباب من بلدتنا دالية الكرمل ومن قرية عسفيا مهرجان استضافة فريق برشلونا لكرة القدم وذلك تحت رعاية رئيس الدوله السيد "بيرس" ووزير التربيه والتعليم السيد "بيرون " الذي قال :"لقد اصدرنا وثيقه خاصه ستدرس بجميع المدارس باسراائيل قريبا وهي تدعوا للتسامح والمحبه والتعايش باحترام متبادل وقمع كل انواع العنف ."كما يجب الاشاره انه لاول مره في تاريخ الكرة الاسرائيليه يجلس بالمدرجات جمهور(قدر بحوالي 14 الف متفرج) من جميع شرائح المجتمع الاسرائيلي دون ان يشهر اي نوع من الشتائم وللبارسا دون انقطاع ! بل الجميع شجع وهتف لميسي غالبا .
وبنهاية المهرجان اجرى البرسا هذا الفريق الكتالوني الشهير تدريبا كان مملا بعض الشيء حيث كان خالي من اي تمارين تكتيكيه او مهنيه كنا نتوقعها مما جعلنا نتركز اكثر بالاعبين ميسي ونيمار حيث لاحظت القوة الخارقه برجليهم والياقه البدنيه العاليه الممتازه التي تساعدهم على تقديم مهاراتهم بصوره افضل فشاهدتم يركضون ويصولون ويجولون الملعب قرابة الساعتين دون كلل او ملل !وخاصة ميسي هذا اللاعب الاسطوره(طوله لا يفوق ال 1.64م!!) الذي قام بكل ما يتطلب منه بانبساط كبير دون ان تفارقه البسمه ولو للحظ ه واحده !.
وفي نهاية التدريب كان لي حديث شيق مع الاخوان ربيع حلبي(المربي والاذاعي) وعزمي عزمي من عسفيا اقتبس بعض ما ذكر منه لربما نتعلم منه شيئا.
عزمي:"اصداقا ئي ..ما الفرق بين لاعبي برشلونه والاعبين هنا في تلابيب !هل هو المال ؟فقط"
ربيع :"وهناك ايضا المنشات الحديثه والمهارات العاليه لللاعبين والمدربين" (كان بصحبة برشلونه لا يقل عن 12 مدرب !!)
عزمي :"ولكن بشمال تل ابيب لا ينقص مال وقدرات !"
ربيع :"انظر الى ميسي وانبساطه الملفت للنظر فما سر ذلك ان كل العالم يحبه !؟ربما لانه هو ورفاقه لا يحبون حب التملك وحب الذات ويهمهم اسعاد الاخرين رغم المال الكثير المتواجد بحوزتهم .
اذا اصدقائي القراء وبعد تفكير بالامر قليلا اقول ان هؤلاء اللاعبين فعلا لا يحبون التملك بخلاف ما عندنا فنحن بوسطنا باللاضافه لحب الذات والتملك نمتاز بحب التملق والمحاباه !التي لا تقدمنا بشيء طبعا .فهل سيبقى شعار بيرس واعوانه الذي برز ببلومفيلد :"الاخر هو انا " لايخصنا او غير مقبول عندنا !؟على ما يبدو اننا اذا لم نغير بمفاهيمنا ونهجنا نحو الافضل فسنبقى نتقوقع بمكاننا دون تقدم يذكر وللاسف.



















