رمزي حلبي سيرفع دعوة قضائية بتهمة التشهير ضد أكرم حسون وكرمل نصر الدين
على أثر تلفيق التهم ونشر الإشاعات الكاذبة والوثائق المزورة التي قام بها رئيس بلدية الكرمل السابق أكرم حسون ومرشح الرئاسة كرمل نصر الدين، خلال اجتماع افتتاح مقر انتخابي يوم الاثنين 27.07.2009، والذي وجّهوا خلاله تهمًا ضد د.رمزي حلبي وقاموا بشكل متعمّد بتشويه سمعته الشخصية واستخدام وثائق مزورة، سيقوم د.رمزي حلبي برفع قضية تشهير بملايين الشواقل ضد المذكورين خلال الأيام القليلة القادمة.
وكان أكرم حسون قد تعرّض بتهم كاذبة وملفقة وعرض وثائق مزورة ضد د. رمزي حلبي حول مجموعة من القضايا التي تمسّ استقامته ونزاهته وحياته الشخصية بما ذلك علاقته مع زوجته المرحومة، وهو بذلك قد اجتاز كل الخطوط الحمراء المتعارف عليها في المنافسة الانتخابية واجتاز حتى مستوى التجريح الشخصي ووصل إلى جريمة التشهير والمسّ بسمعة الشخص وتشويهها مع سبق الإصرار والترصّد التي يعاقب عليها القانون أشدّ العقوبات، وكرمل نصر الدين هو شريكه في هذه الجريمة لأنه حفّزه على ارتكابها كما تشير تصريحاته.
وأكّد الطاقم الانتخابي لرمزي حلبي أن الردّ على هذا الفعل المؤسف سيكون عبر المسار القضائي، وأن الحملة الانتخابية ستلتزم بقواعد المنافسة الديمقراطية المتعارف عليها وستحترم عقول الناس وسمعة المنافسين وستستمر في توسيع دائرة التأييد لجبهة رمزي حلبي بين كل الديلاويين.
وأشار الطاقم أن فعل التشهير هذا مصدره الأزمة السياسية الانتخابية التي يمرّ بها كرمل نصر الدين بعد إثبات قوة جبهة رمزي حلبي ميدانيًا وعلى أرض الواقع بعد المسيرة الرهيبة يوم السبت الماضي والتي عبّرت عن الالتفاف الجماهيري الواسع، وأظهرت الفجوة الكبيرة بين رمزي حلبي وباقي المرشحين، لكن كان بالحري على كرمل نصر الدين وحلفائه، وخصوصًا أكرم حسون الذي يعتبر كرمل استمرارية له، أن يبحثوا عن طرق إبداعية وعن حلول للأزمات التي خلقوها بدل النزول إلى هذا المستوى المتدني من الكلام والتشهير، وأن الحل لمشاكل الضغط هو بتناول أقراص الأدوية والهدوء و"المديتاتسيا" وليس التعرض لسمعة الناس واختيار الكذب والتزوير سلاحًا أخيرًا في منافسة تبدو خسارتهم فيها محسومة.


















