المرأة من أجل الرجل لهذا ينبغي للمرأة أن يكون لها سلطان على رأسها
ان جميع الرسالات السماوية موقفها من المرأة متشابه، فهي تابعة لسيدها أي زوجها او بعلها، والبعل في اللغة العبرية(בעל) المالك، فالمرأة مملوكة لمالك لان منها نتاج المواليد، وعليه ستكون في رعاية وصون بعلها
على المرأة ان تكون تابعة لا متبوعة، والسنن الالهية العادلة وضعت قوانين وأسسا لنظام الاسرة كما لنظام هذا الكون الذي هو في غاية الاتقان، ليدل على مدى عظمة الخالق، الصانع، القادر، الحكيم، الخبير جل وعلا، فلا شيء يغلبه، ولا شيء يقهره، بل هو خالق الاشياء جميعها، ليس له نظير، ولا من هو به خبير.
ان عدل الخالق اقتضى ان يجعل من كل شيء زوجين لتتم الصنعة، وينفرد هو تعالى بالوحدانية، ومن الزوجين الذكر والأنثى، حيث جعل بينهما فروقا ليتم اكتمالهما مع بعضهما البعض، وتكون هذه الفروق سببا لاحتياج الواحد للآخر ليتم الاكتفاء فيما بينهما، فلا يحتاج الواحد منهما الى طرف ثالث او رابع، ومن اجل ان تستمر صنعته جعل بين الزوجين اتصالا واقترانا لتكون هناك مواليد وحياة وتستمر تلك الحياة على الارض، وهذا اعجز العلماء البيولوجيين كيف نشأت الحياة؟ وما هي الحياة؟ ولماذا هي الحياة؟ وما الهدف منها؟ ومن اوجد الحياة؟ وكثرت النظريات وتشعبت الافكار، ولكنها اتفقت في النهاية ان هذا الكون البديع له حقا صانع، وهذا الصانع فوق عقولنا وأفهامنا.
ولكن القوة الشيطانية التي تعمل في هذا العالم لهدم القوانين والشرائع السماوية، عملت على هدم نواة المجتمع التي هي الاسرة، وبالتالي الرباط المقدس بين الزوجين، عن طريق تزيين الحرية للمرأة وسحرها بالإغراءات، بخلاف ارادة الله، حتى جعلوها تتمرد على كل الواجبات، وعلى زوجها لتتبع اهوائها، كما جرت القصة مع حواء والحية في الجنة، وكيف ان الحية اغرتها بأكل التفاحة من شجرة المعرفة والنتيجة طرد ادم من الجنة، والحرب بين القوة الشيطانية والقوة الرحمانية’، ما زالت مستمرة الى يوم الدين، وطوبى للصابرين.
فالرجل عليه ان يعترف برجوليته، وان الله عز وجل اعطاه المسؤولية الكبرى في سيادة الاسرة ورعايتها وإعالتها، وجعله الرعيل الاول والمعيل المركزي للاسرة وكل تقصير او مخالفة لما فرض الله عليه فهو ذنب عظيم يستحق عليه القصاص عاجلا في حياة الدنيا او آجلا في حياة الاخرة، وكذلك المرأة والابن والابنة، فكل تقع عليه مسؤولية وعليه ان ينفذها ولا يتغافل عنها، وكل غفلة تجلب وبالا ومشاكل ومتاعب ومصاعب وتعكر صفو عيش الاسرة.
ان كل من يعترض على احكام الله وتشريعاته، يكون منقاد الى عدو الله وهو الشيطان، الذي يقف للناس في طريق الايمان ليصدهم عنهن لذلك قال تعالى عن الشيطان الذي هو عدو الانسان، والجاثم على صدره، والذي دائما يدعوه الى عصيان اوامر الله، ويُزيّن له حب الشهوات والدنيا وزخرفها ويوسوس في صدره : " قل اعوذ برب الناس، ملك الناس، اله من شر الوسواس الخناس، الذي يوسوس في صدور الناس، من الجنة والناس"
ان من السنن الالهية التي ارادها الله للبشرية هو ان جعل الذكر اعلى من الانثى في الدرجة والمسؤولية والأمور العقلانية، وجعله سيدها وولي امرها، وجعل له احكاما وعليه احكاما، وليس التفضيل هو تنقيص من حق المرأة فحاشا الله ان يجعل من خلقه تفاضل إلا بالطاعة له والتقوى الاعمال الصالحة، ولكن بما ان المرأة اختصها الباري بالأمومة فجعل عقلها محكوما بالعاطفة والرحمة مما يعيق عليها المسؤوليات الملقاة على الرجل، ومن الاحكام التي له تقويم المرأة، تصحيح اعوجاجها، ومعاملتها بالرفق واللين مع المزج ببعض الغلظة يعني بين الترغيب والترهيب لتسكن المرأة بين هاتين
وقال ايضا : "لتصمت نساؤكم في الكنائس، لأنه ليس مأذونا لهنّ أن يتكلمن، بل يخضعن، كما يقول الناموس أيضا." (في كورنثوس (14: 34)
وأيضا :" ولكن أريد أن تعلموا أن رأس كل رجل هو المسيح، وأما رأس المرأة فهو الرجل، ورأس المسيح هو الله... لأن الرجل ليس من المرأة، بل المرأة من الرجل ولأن الرجل لم يخلق من أجل المرأة، بل المرأة من أجل الرجل لهذا ينبغي للمرأة أن يكون لها سلطان على رأسها، من أجل الملائكة غير أن الرجل ليس من دون المرأة، ولا المرأة من دون الرجل في الرب لأنه كما أن المرأة هي من الرجل، هكذا الرجل أيضا هو بالمرأة. ولكن جميع الاشياء هي من الله"
فلا ظلم للمرأة اذا اتبعت اوامر سيدها الاول وهو الله، وسيدها الثاني العبد المأمور من السيد الاول لان النتيجة ستكون لصالح الاثنين معا والسعادة ستكون حتمية، والله ولي التوفيق والهادي الى سواء الطريق والمنجي من كل شر وضيق وهو بخلقه رفيق شفيق.















