من قصائد شبلي الاطرش
قلبي على فقد المحبين ولهان................واحر كبدي من العلوم التواليهمي سمك من يوم فرقاي حوران............وعيني بديران الرفاقة خياليدمعي دفق من مقلة العين غدران............ياويل من جارت عليه الليالي
علمي بهم يوم انني كنت طربان..............يا حيف أيام الهنا والدلالي
علمي بهم من نمرة الحيص لامتان............لا دامة العليا بركن الشمالي
من برد لا ذبين لشبيح سكان.................حيارى بأرض بلادنا والمفالي
وانا اتحرى العلم والقلب حزنان............... أرجى الفرح من رب خلاق عالي
جانا خبر من يم صلخد وعرمان................نعمين يا وجوه الذياب المشالي
عبدو أفندي شارب الخمر سكران..............جاهم يهادر مثل فحل الجمالي
يطلب سباع البر بنِ ودخان....................ويريدهم مثل الغجر للحوالي
جوه النشاما والصبح بعد مابان...............هدو عليه قصور شمخ عوالي
وللحين تحت الردم من غير دفان.............مع مشرف اغا لجهنم يوالي
من عقبها صارت معاريك وأكوان..............تشيب الطفل الرضيع الموالي
وتضعضعت حوران من كل الاركان............عافت لحاها والدبش والحلالي
وتولموا للهوش طلقين الايمان...............وتعاونو الصبيان من كل جالي
صاحو عليهن وانطرب كل سكران............وقفوا مثل غيم حداه الشمالي
الفين من حمر الطرابيش سقمان.............بالعون ذبحوا من قروم العيالي
ضبع الكويرس عازمه ضبع حبران............وصار اللحم بالعون مثل التلالي
جرد عيالك والثعالب وويوان.................وافلح هداك الله عما يوالي
من فعل ربع ينطحوا الضد بطعان.............صلفين يوم الهوش عند القتالي
ملاحظة: هذه القصيدة للشاعر المرحوم شبلي الأطرش ارسلها الى اخيه يحيا الاطرش من سجنه بالمنفى في تركيا عام 1896 بعد أن علم بمعركة خراب عيون التي انتصر فيها ثوار الجبل على قوات الاستعمار العثماني وقتلو ما يزيد عن 2000 من جنود الاحتلال.


















