همسةٌ.. لكَ.. وحدكَ
آهٍ ...لو أستطيعإختصار حبك بسطورأسجد أمامهاممتنعة عن التقدم والعبور
كم حالت بيني وبينك
أمواج مد وجزر
وفصلت بشراستها
هدوء الرمال عن ثورة البحور
ومع كل التناقضات
أعادتني بعد كل عاصفة
أشتاق عينيك وأثور...
حين تغمرني بعناق
يسرقني الخيال إلى عالم مهجور
هناك حيث تحدث المعجزات
فتتوقف الأرض
والشمس تدور
ناثرة علينا
دفء الكون بعطر الزهر
وما احتبست بجوفها
من لهيب ونور
ليتني فعلا أختصر
قصائد السنين
وبعد المسافات
لأجلس على قارعة الطريق
أرقب وصولك وأنتظر
وما أن ألمح طيفك
أعدو إليه خائفة
أن تراك قبلي عيون البشر
فنرحل عن الحي سريعا
لنختلي ونستتر
لا أريد عينا تلمحك غيري
فالغيرة تفتت روحي وتعتصر
خذني معك اينما ذهبتَ
فالوحدة كفيلة بقتل امبراطور
فما بالك وقلبي الصغير
تهشمه كلمة وتطحنه سطور
أنا دونك
كالعيون المحرومة من النظر
وكالقيثارة دون عازف ووتر
فإن غاب طيفك عني
ليس لي رفاق
سوى الأنين والحنين
واشتياق......القبور


















