מעמד הדרוזים בלבנון מתחזק פוליטית
בבחירות שהתקיימו בלבנון, גוש ה-14 במרס הפרו מערבי בראשות סעד חארירי ניצח ברוב של 71 מנדטים מתוך 128 מנדטים בפרלמנט הלבנוני, את גוש ה-8 במרס (האופוזיציה) בראשות חיזבאללה. זה מחזק את וליד ג'ונבלאט והדרוזים שיקבלו כנראה 4 שרים בממשלה.
فوز تحالف قوى 14 آذار في النتائج النهائية للانتخابات اللبنانية بـ 71 مقعدا والمعارضة بـ 57 مقعدا.
اعلن وزير الداخلية اللبناني زياد بارود ان قوى الرابع عشر من آذار (مارس) فازت في الانتخابات النيابية اللبنانية التي جرت أمس، وحصولت على 71 مقعدا، فيما حصلت قوى الثامن من آذار (مارس) المعارضة على 57 مقعدا، من أصل 128 مقعدا.
وقال بارود ان: "المرحلة الاخيرة في العملية الانتخابية هي عمل المجلس الدستوري للنظر في اي طعون سياسية محتملة".
واضاف ردا على سؤال عن الخريطة السياسية للبرلمان المقبل "كما ساهمت القوى السياسية في انجاح الانتخابات، ستكون هناك حالة تشاركية في المرحلة المقبلة". وتابع بارود "في لبنان لا احد يخسر. نظامنا السياسي والدستوري تتحكم فيه اعتبارات معينة".
وشهدت الانتخابات، التي وصفت بأنها الأكثر سخونة في تاريخ لبنان، إقبالا كبيرا من قبل الناخب اللبناني، مسجلة نسبة تجاوزت 54%، في ظل عملية ديمقراطية لم تتخللها تجاوزات لافتة، بحسب مراقبين دوليين ومحليين أشادوا بالأداء العام للانتخابات.
وفور الإعلان عن النتائج الأولية، شهدت شوارع بيروت والمدن اللبنانية الأخرى مظاهر احتفالية كبيرة، تخللتها تشكيلات لحلقات الدبكة وإطلاق للألعاب النارية، غير أن تلك المظاهر لم تقتصر على مناطق الموالاة، إذ احتفل أنصار المعارضة بإطلاق المفرقعات في زغرتا في الشمال.
وكانت مصادر في قوى 14 آذار أكدت أنها ستحتفظ بالأكثرية في البرلمان المقبل، مبينة أن الاتجاه في عدد من المناطق التي تحدد مصير الانتخابات مثل زحلة (شرق) ودائرة بيروت الأولى تشير إلى فوز 14 آذار فيها.
وقال النائب سعد الحريري، ابرز اقطاب الاكثرية، في كلمة القاها بين حشد من انصاره ومعاونيه ومن النواب الفائزين في الانتخابات في منزله في قريطم في غرب بيروت، "اثبت اللبنانيون تمسكهم بالحرية والتزامهم الديموقراطي"، مضيفا "مبروك للديموقراطية، مبروك للحرية".
ووصف الحريري في الكلمة التي نقلت مباشرة عبر تلفزيون "المستقبل" نتيجة الانتخابات ب"المشرفة"، مضيفا ان "الرابح الكبير هو لبنان ولا رابح وخاسر في الانتخابات".
وشكر الحريري انصاره والاجهزة الامنية والرسمية التي ساهمت في انجاح العملية الانتخابية.
كما شكر "كل من ادلى بصوته للوائح المنافسة وساهم في تكريس الديموقراطية".
شكر الحزب التقدمي الإشتراكي، جميع أعضائه ومناصريه وأصدقائه لوقوفهم إلى جانب مسيرته السياسية ودعم للثوابت الوطنية التي عبرَ ويُعبر عنها، وذلك من خلال اقتراعهم الكثيف لهذه الخيارات الكبرى.أما الآن وقد انتهت الإنتخابات، يدعو الحزب إلى الوقف التام لكل المظاهر الإحتفالية، والمواكب السيارة ورفع الأعلام الحزبية.
لأن الاحتفال الحقيقي يكون بالعودة إلى ممارسة الحياة الطبيعية واليومية والإبتعاد عن كل ما من شأنه إثارة الحساسيات والمشاكل في المناطق المختلفة.
" صحيح أن 14 آذار انتصرت، إلا أن الحزب خسر رفاقاً وزملاء أعزاء لم يحالفهم الحظ في قضاء بعبدا. وهذا سبب إضافي للتوقف عن كل المظاهر الإحتفالية ، على أمل الدخول قريباً في ورشة حزبية تنظيمية تحضيراً للمستقبل، والمرحلة المقبلة".
الرئيس وليد جنبلاط: "نأمل في فتح صفحة جديدة سواء على مستوى العلاقات الداخلية او على مستوى العلاقات العربية ـ العربية".


















