هل سيقود التصعيد الحادّ للرئيس الأمريكيّ وللمرشد الإيرانيّ الى حافة الهاوية!

بين خيارين أحلاهما مرّ كان عليه اختيار أحدهما، فإما غزة وإيران وإما غزة أو إيران، ووسط بحث حثيث ونتائج تتضاءل عن شرعيّة لهجوم عسكريّ إذا ما كان الخيار الثاني صاحب قصب السبق، تراوحت خطوات الرئيس الأميركيّ دونالد ترامب، والتي تأرجحت مواقفه بين تصريحات براغماتيّة أكّد فيها, حتى مساء الثلاثاء.

28.02.2026 מאת: المحامي زكي كمال
هل سيقود التصعيد الحادّ للرئيس الأمريكيّ وللمرشد الإيرانيّ الى حافة الهاوية!

 

واستعدادًا لجولة المحادثات التي شهدتها جنيف أمس الخميس بين الوفدين الأميركيّ والإيرانيّ والتي لم تتّضح نتائجها كاملة حتى الساعة، أن الحلّ السياسيّ كان وسيبقى الخيار الأوّل والحلّ الأمثل، ترافقها خطوات تصعيديّة منها الدفع بمزيد من القوّة العسكريّة الأميركيّة  الفتّاكة إلى حوض البحر المتوسّط وتكديس عشرات، بل مئات الطائرات الحربيّة في قواعد أميركا المنتشرة على طول وعرض المنطقة رغم  رفض بريطانيا السماح  الولايات المتحدة باستخدام جزيرة دييغو غارسيا منطلقًا لعمليّات عسكريّة ضد إيران،

ورغم إعلان كافّة الدول العربيّة بما فيها دول الخليج والأردن دون استثناء أنها لن تسمح باستخدام مجالها الجويّ أو البريّ، أي القواعد العسكريّة الأمريكيّة المنتشرة من العراق إلى قطر والسعوديّة، لتوجيه ضربة إلى إيران، وبين اتهامات واضحة لطهران بأنها تعمل على إنتاج صواريخ بالستيّة بعيدة المدى قد تطال أوروبا والولايات المتحدة، في تصريح  تصعيدي للغايّة يعيد إلى الطاولة قضيّة الصواريخ البالستيّة وهو مطلب إسرائيليّ بالأساس، ألحقه ترامب  وكعادته بتصريح مناقض بشكل ما اكتفى فيه بالقول إن بلاده لن تسمح لإيران بامتلاك أسلحة نوويّة،

وهي عودة  أميركيّة إلى مربع الصفر، وبالمقابل تصريحات إيرانيّة تشتدّ حدّتها كلما اقترب موعد التفاوض، شملت تلميحات إلى احتمال استهداف إيران السفن الحربيّة الأمريكيّة في منطقة المتوسط ومنها حاملات الطائرات وغيرها وربما الردّ خارج نطاق الشرق الأوسط، وتحديدًا على الأراضي الأوروبيّة والأميركيّة، دون أن يزيل ذلك الخطر الماثل دائمًا خاصّة إذا ما انضمّت إسرائيل إلى الحرب، وهو إطلاق الصواريخ الإيرانيّة باتجاه أهداف إسرائيليّة،

وربما انضمام  حزب الله هذه المرّة إلى الحرب، باعتبار أن ليس لديه ما يخسره خاصّة بعد الضربات الموجعة التي تلقّاها منذ السابع من أكتوبر عام 2023 ابتداءً من اغتيال قياداته بمن فيها أمينها العامّ، حسن نصر الله والقيادات الميدانيّة وعمليّة تفجير  أجهزة الاتصال(البيجرات )التي  نفّذتها إسرائيل ،وهزّت الحزب عسكريًّا وتنظيميًّا وأكّدت اختراقه استخباريًّا، وكلّها تطوّرات تؤكّد المفارقة الخطيرة التي ينطوي عليها الأمر.

 


 ما سبق منذ بدأت الأزمة الحاليّة قبل أكثر من شهر ونصف، والتصعيد الخطير في الأيام الأخيرة، خلق مفارقة غريبة لكنها محفوفة بالمخاطر، قد تكون نتيجتها النهائيّة حرب طويلة واسعة النطاق، أو قصيرة تشمل ضربة سريعة وخاطفة، بين طرفين لا يريد أيّ منهما هذه الحرب، لكن أخطاء في حساب ردود الفعل جعلها نتيجة حتميّة رغم أن الرئيس ترامب لا يريد حربًا يصعب إيقافها، خاصّة وأنها وفق حسابات الربح والخسارة الاقتصاديّة التي يجيدها ترامب، ستؤدّي إلى ارتفاع حادّ في أسعار النفط، خاصّة إذا تمّ إغلاق مضيق هرمز والذي يشكّل المنفذ الوحيد لنحو 20% من نفط العالم،

بينما تدرك إيران حقيقة ضعفها الشديد على مستوى الدفاعات الجويّة وهو ما اتّضح بشكل جليّ في حرب الاثني عشر يومًا في حزيران من العام الماضي، وإلى ذلك تضاف مخاطر تضعضع داخليّ سببها الاحتجاجات الشعبيّة التي شهدتها مدن إيرانيّة مختلفة وتمكّنت السلطات من قمعها بالحديد والنار وسط سقوط أعداد تقدر بنحو أكثر من 20 ألفًا من الضحايا، وهو ما دفع  الموفد الأميركيّ السابق إلى الشرق الوسط دنيس روس للقول ، إن الطرفين الأميركيّ والإيرانيّ، ورغم أن أيًّا منهما  لا يسعى إلى حرب أوسع نطاقًا، أو إلى تصعيد قد يخرج عن السيطرة، فإن كلًّا منهما يتمنى أو ربما يمنّي النفس، بأن يتراجع الطرف الآخر عن خطوطه الحمراء، ما يعني أنهما قرّرا عمليًّا خوض لعبة المخاطرة والمعروفة سياسيًّا  باسم لعبة حافة الهاوية،  متسلّحين بتراشق التصريحات الناريّة بين الرئيس الأمريكيّ دونالد ترامب والمرشد الأعلى للثورة الإيرانيّة الإسلاميّة آية علي خامنئي،

تزيد من احتمالات مواجهة أمريكيّة- إيرانيّة، من شأنها أن تدخل  المنطقة في صراع عسكريّ يعرف الجميع كيف يبدأ دون أن يعرف أحد كيف ينتهي، ورغم ذلك ، فإن  تجنّب هذا السيناريو يظلّ ممكنًا إذا استمع الطرفان  إلى صوت العقل، وإذا ما تمّ في المفاوضات النوويّة مع إيران فرصة حقيقيّة لنزع فتيل التوتّر وتفادي الصدام العسكريّ، مع الأخذ بعين الاعتبار قضيّة أخرى وهي  تلك الجهات التي تهمس في أذن ترامب فتشجعه على توجيه الضربة العسكريّة وفي مقدّمتها إسرائيل التي بدأت وسائل الإعلام فيها تتماشى نصًّا وروحًا مع تصريحات السياسيّين من مختلف أحزاب المعارضة والائتلاف التي تتمنى توجيه ضربة عسكريّة أميركيّة إلى إيران، وهناك من يقول إنها تدفع باتجاه ذلك سياسيًّا واستخباريًّا، إضافة إلى المقرّبين منه من الجمهوريّين وفي مقدّمتهم السناتور ليندزي غراهام، وأصوات المعارضين أو  المتحفّظين في أوساط القيادات العسكريّة الأميركيّة من جهة والدول الأوروبيّة من جهة ثانية ودول المنطقة، علنًا عل الأقلّ، من جهة ثالثة.

 


فوق ذلك، وبشكل لا يقلّ أهمية عمّا سبق، يقف الرئيس الأميركيّ دونالد ترامب،  أمام خيارين كشفت عنهما كلمته أمام مجلس السلام الدوليّ الذي سيتولى إدارة شؤون قطاع غزة في فترة ما بعد الحرب أو اليوم التالي،  وهما تم ذكرهما سابقًا فإما إيران وغزة معًا وإما إيران أو غزة، ويقينًا أن ترامب  وهو  الرجل الذي  يملك بين يديه، شخصيًّا صلاحية اتّخاذ  سلسلة من القرارات التي قد تحدّد مصير الشرق الأوسط وربما العالم أيضًا، منها  الحرب مع إيران أو عدمها،

ومستقبل قطاع غزة وخيار قيام دولة فلسطينيّة والحرب الروسيّة الأوكرانيّة وربما أيضًا استمرار حكم ائتلاف بنيامين نتنياهو من عدمه، ترامب، يريد الظفر بكامل النقاط، وتحديدًا ضمان نجاح مجلس السلام في غزة والذي يرأسه من جهة  ويشاركه في ذلك قادة الدول الخليجيّة التي ستموّل إعادة الإعمار ومصر وأندونيسيا وغيرهما،  مع عدم نشوب حرب مع إيران وفي ذلك استجابة لرغبات الدول الخليجيّة خاصّة والعربيّة عامّة، والتي لا تخفي حقيقة كون موقفها هذا لا يأتي من محبّة إيران، بل من منطلق مصالحها الحقيقيّة والتي تفضِّل إيران ضعيفةً ودون أسلحة نوويّة،

يخيفها تهديد الولايات المتحدة على إيران نوويّة  وقويّة، أو على انهيار إيران بكلّ ما يحمله ذلك من أبعاد وتأثيرات على دول الجوار والمنطقة،  وما يعنيه ذلك من تأثير على موازين القوى الإقليميّة والعالميّة، وهذا ما كان تؤكّده قراءتي الواضحة لخطابه، فهو يختصر المفاوضات مع إيران في قضيّة واحدة وهي  الأسلحة النوويّة التي لا يريد لإيران أن تمتلكها، وإن كان يتطرّق  إلى قضية الصواريخ، ولكن ليس من مبدأ منعها، أو منع إيران من تطويرها، ما يثير الأسئلة حول ما إذا كان ذلك يعني  التخلّي عن قضية الصواريخ ، أو ربما ووفق مفاهيم ترامب إزاحتها جانبًا ما دامت ليست همًّا أميركيًّا مباشرًا، أو بكلمات أخرى،

إلقاء مهمّة مواجهتها على إسرائيل في حالة حصول صدام عسكريّ، وإلى ذلك أضيف هنا عدم تطرّقه إلى أعداد القتلى جرّاء قمع الاحتجاجات في إيران، والاكتفاء بالحديث عن أن إيران أوقفت الإعدامات، فهل تنازل ترامب عن موقفه الداعم لهم، وهو الذي قال إن دعمه آتٍ وقريب، وكم بالحريّ عدم التطرّق إطلاقًا إلى الحركات التي تموّلها إيران وتدعمها سياسيًّا وماليًّا وعسكريًّا، فهل تمّ التخلّي  أميركيًّا عن قضيّة الحركات المدعومة إيرانيًّا ،  دون أن نتحدّث عن أن كلمته وإصراره فيها على رغبته في اتفاق تعيد للنظام الإيرانيّ شرعيّته  التي هدّدتها عمليّات القمع الأخيرة وقبلها دعم الحوثيين وحزب الله وغيرهم.

 

وهو خطاب يؤكّد ما قلته من أنه يفضِّل الخيار الثاني أي عدم الحرب، بل اتفاق على الجبهة الإيرانيّة ينضمّ إلى الاتّفاق في غزة،  فخطابه المذكور يشكّل  ظاهريًّا على الأقلّ، أساسًا يمكن وفقه التوصل إلى اتفاق  مع إيران ، ومن ثمّ فإن ما يتبقى هو تحديد تلك  التفاصيل التي تسمح لترامب بالادّعاء بأنه حقّق إنجازاتٍ تفوق إنجازات أوباما، وهي نفسها التي تسمح للقيادة الإيرانيّة  بالادّعاء بأنها لم تتنازل عن مشروع الصواريخ، بل إنها كرّرت التزامها العلنيّ، بعدم تطوير أسلحة نوويّة وهي تدرك كما ترامب والعالم كلّه، أنه التزام كاذب، وهكذا يُعلن كلا الجانبين النصر، وما على  إسرائيل  إلا قبول الواقع وملخّصه، من جهتها تفويت فرصة أخرى لإسقاط النظام الإيرانيّ، وليس ذلك فقط بل منحه فرصة التعافي والعودة اإلى موقع يشتدّ فيه عوده، خاصّة بعد رفع العقوبات عنه.

 

وإلى ذلك يجب إضافة الشأن  الأمريكيّ الداخليّ الذي يدفع، لو كان الرئيس شخصًا آخر تقوده حسابات عقلانيّة واضحة وليس دونالد ترامب، فاستطلاعات الرأي تؤكّد أن الغالبيّة العظمى للأمريكيّين من الجمهوريّين والديمقراطييّن على حدّ سواء، تعارض الحرب مع إيران وليس ذلك فقط، بل إنها تريد أن يركِّز الرئيس اهتمامه على القضايا الداخليّة، ومنها التدهور الاقتصاديّ خاصّة على ضوء انخفاض قوّة الدولار الأمريكيّ والأضرار الاقتصاديّة جرّاء الحرب الاقتصاديّة مع الصين والعالم كلّه،  وبالتالي كيف يمكن للرئيس الأمريكيّ أن يقود حربًا شاملة ضد إيران من دون أن يقود حملة علاقات عامّة داخل الولايات المتحدة لإقناع المواطنين بجدوى هذه الحرب، وأهمّيتها للمصالح الإستراتيجيّة الأمريكيّة.

 

وهذا ما فعله الجمهوريّ جورج بوش الابن قبل حرب العراق عام 2003، حين زار الولايات الأمريكيّة كلّها دون استثناء ليشرح أخطار الأسلحة الكيماويّة العراقيّة، والتي اتّضح لاحقًا أنها لم تكن موجودة، وأن معلومات استخباريّة إسرائيليّة مضلّلة كانت السبب وراء الحرب،  والإصرار على أنه لا  ينبغي ترك نظام الرئيس السابق صدام حسين قائمًا، خاصّة بعد أحداث 11 أيلول، وهذا ما يخشى الأمريكيّون تكراره هذه المرّة أيضًا وفي حالة المشروع النوويّ الإيرانيّ وما إذا كان فعلًا يهدّد المصالح الاستراتيجيّة الأمريكيّة وليس فقط الإسرائيليّة،  ناهيك عن أن  ترامب لم يحاول أصلًا  إقناع القادة الجمهوريّين في الكونغرس بضرورة دعم مثل هذه الحرب،

على غرار ما فعله جورج بوش الابن الذي أقنع الكونغرس بتخويله  صلاحية القيام  عسكريًّا ضد نظام صدام حسين، بحجّة الحفاظ على الأمن القوميّ الأمريكيّ، وكم بالحريّ تجاهله التامّ للديمقراطيّين، ومن هنا وفي ظلّ ما سبق، كان من الواضح في عهد أيّ رئيس آخر أن لا حرب في الأفق،

أما ترامب فيصعب التكهّن بقراراته حول ذلك، بل يستحيل خاصّة وأنه  وخلافًا لسابقيه  يؤكّد أنه غير ملزم بإبلاغ الكونغرس مسبقًا بنيّته قصف إيران والحصول على موافقته، فهو القائد الأعلى للجيش الأمريكيّ وقراراته نافذة حتى لو عارضها رئيس هيئة الأركان المشتركة،  رغم أنه سيكون بحاجة لدعم الكونغرس السياسيّ والماديّ إذا طالت الحرب حتى لعدّة أسابيع فقط.

 

والشيء بالشيء يذكر، ففي ظلّ ما سبق، ورغم ما سبق تتواصل في إسرائيل قرع طبول الحرب إعلاميًّا وسياسيًّا وعسكريًّا، وسط تساؤلات حقيقيّة حول ما إذا كان هذا الدفع ينبع من اعتبارات صحيحة، أم أنه وتمامًا كما الصفقة التي ينتظرها ترامب من إيران شرط أن تخدم مصالحه السياسيّة الخاصّة وليس مصالح أميركا، خاصّة وأن استمرار قرع هذه الطبول يتزامن مع تقرير صادم لمراقب الدولة، يشير إلى خلل خطير في معالجة السلطات لمجريات الحرب خاصّة بما يتعلّق بقضيّة إجلاء أكثر من 200000 مواطن في حرب السابع من أكتوبر 2023، ونتائجه تشير إلى غياب الجاهزيّة العملياتيّة وهو استنتاج تزداد خطورته مع اقتراب الحرب مع إيران وفق التوقّعات الإسرائيليّة، وليس ذلك فقط، بل إنه يشير إلى أن نحو ثلث السكّان(اكثر من 3 ملايين مواطن)  يفتقرون إلى الملاجئ أو أماكن الحماية المناسبة، أو إمكانيّة الوصول إليها، وهو ما اتضح في أعقاب هجوم السابع من أكتوبر/تشرين الأول والحرب التي تلته في غزة وأن أكثر من 11% من الملاجئ العامّة غير صالحة للاستخدام، إلى جانب غياب شبه كامل للتفتيش المنتظم في السنوات السابقة للحرب، خاصّة في المناطق البعيدة عن المركز والمسماة بالضواحي، وبلدات الأقليّات، بما فيها التجمّعات البدويّة في النقب.

 

وهو ما يثير القلق من جهة والخوف من جهة أخرى، والشكوك حول كون الخطوات التي تتّخذها الحكومة وتصريحات مسؤوليها تجيء لخدمة الصالح العامّ، أو خدمة أهداف سياسيّة ضيّقة وفئويّة، قد يدفع المواطنون هنا ثمنها، تمامًا كما سيدفع المدنيّون في إيران كلها ثمن سياسات حكومتهم والحرب التي قد تنشب بسبب هذه السياسات المتزمّتة دينيًّا وفكريًّا وعقائديًّا رغم معرفة قادة إيران بأن التفوّق الأمريكيّ والإسرائيليّ في حال "دعم" للقوات الأمريكيّة عندما يقرّر الرئيس ترامب شن الحرب على إيران،

ولعلّ خطابه للأمّة الأمريكية صباح الأربعاء وفقًا للتوقيت الشرق أوسطيّ يُؤكد بأن على إيران أن تستسلم كليًّا وإلا ستنفتح  أبواب جهنم عليها والسؤال الذي يجب أن يطرحه الشعب الإيراني على قيادته المتزمّتة لما هذا الخصام والعداء لمن لا يقبل تزمّته !!!

 

وختامًا وعودة إلى التاريخ، يقال على لسان نصر بن سيار الكناني، أحد أبرز رجالات بني أميّة، وفي رسالة أرسلها إلى الخليفة مروان بن محمد آخر الخلفاء الأمويين، حول الخطر الذي يتهدّد دولتهم "والحرب مبدؤها الكلام"، فهل هذا ما سيحصل هذه المرّة، وهل سيقود التصعيد الكلاميّ والإعلاميّ، إلى حرب لا يريدها يقينًا ترامب، أو القيادة الإيرانيّة؟؟ الإجابة كما يبدو قريبة جدًا، خاصّة بعد أن كشف رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو في كلمته الأخيرة أمام البرلمان (لكنيست) ربما بقصد أو دون قصد موعد بدء الحرب، حين قال إن الأمور ستتضح بشكل جيّد لإسرائيل عشية عيد المساخر(البوريم باسمه العبريّ) ، وبالتحديد الثلاثاء القريب؟؟  وإنّ غدًا لناظره قريب.

 

תגובות

מומלצים