كفانا عنف

بسم الله الرحمن الرحيم, نداء من الاعماق , قال تعالى: "مَنْ قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الْأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعًا" استيقظ مجتمعنا على ضحايا جدد لجريمة القتل المؤسفة، في مشهد بات يشبه إرهابًا منظّمًا وورمًا سرطانيًا مزمنًا يتفشّى بصورة مخيفة، لا يفرّق بين صغير وكبير، ولا بين بلدة وأخرى، ولا بين شابٍ ورجل دين.

13.02.2026 מאת: عفيف عبد عضو البرلمان
كفانا عنف

 

خمسة قتلى من  الوسط العربي: من بلدي يركا، الفريديس، راهط، شقيف السلام واللد. وكأنّنا اعتدنا الألم، وهذا أخطر ما في الأمر.

 

اين الرحمة

اين المروؤة

اين التسامح

اين المحبة

 

إنني أناشد القيادات الاجتماعية والدينية والتربوية والسياسية أن تتحمّل مسؤولياتها في نبذ العنف، وجعل الحوار المشترك نهج حياتنا، وتعاليم ديننا مرجعًا وسلوكًا عمليًا في بيوتنا ومدارسنا ومجتمعنا.

 

مسؤولية فرض القانون وحفظ الأمن ومكافحة الجريمة تقع على عاتق الشرطة  والمحاكم، ولا يُعقل أن يستمر عدّاد الضحايا في الارتفاع دون رادع حازم. لا يُعقل أن يُقتل أبرياء في قراهم وبيوتهم وفي طريقهم إلى أعمالهم دون أن يشعروا بالأمان في أبسط حقوقهم الإنسانية.

 

وفي الوقت ذاته، تقع علينا كمجتمع مسؤولية أخلاقية كبيرة.

 

يعز علي فراق المحترم الشاب تيمور محمد عطالله و الشيخ المحترم نجيب ابو ريش كما ويعز علي كل الضحايا الابرياء في كل الوسط العربي.

 

يركا بلد الكرامة والشهامة بشيوخها الافاضل وشبابها البواسل , الى اين؟؟؟  كفانا عنف

 

علينا أن نرفع صوتنا عاليًا ضد العنف والقتل والجريمة، وأن نؤكد بوضوح أن جودة الحياة تقوم على الأمن والوئام. يجب أن تصل رسالة واضحة لكل شاب وشابة بأن الحياة قصيرة وثمينة، وأن العفو والتسامح من شيمنا وقيمنا الأصيلة.

 

فلنتكاتف جميعًا لغرس القيم في نفوس أبنائنا، وعلى الأهل أن يحمّلوا مسؤولية أكبر في التوجيه والمتابعة والحوار. يجب أن يكون حديث الساعة هو العيش بكرامة، قائمًا على المروءة والاحترام والتسامح.

 

وكل من يتعامل بالعنف هو مرفوض ومنبوذ من مجتمعنا، لأن مجتمعنا يقوم على القيم، لا على الخوف. والله ولي التوفيق.

 

תגובות

מומלצים