غياب البدائل

23.05.2026 מאת: أسامة صبحى ناشي
غياب البدائل

غياب البدائل 

لا أجادل  ....
فقط أصم أذنى  ...

 

عن التفلسف ....
ولا أستمع إلا  ...

 

لقول عادل  ....
لدى كم من الثبات ....

 

ومن الصبر قدر هائل  ...
أداعب خصمى لدقائق  ...

 

ولا أجد فى نفسي إقتناع  ...
لقول منقول عن مجرد قائل ...

 

لا أحد نفع فى تقليد ومحاكاة .
فالإتباع لا يفيد منطق ...

 

ولا يعدل مائل  ....
فكم من مبتسم  ...

 

لمجرد أن يبدو سعيد متفائل ..
وما المهارة فى الأخذ  ...

 

بكاذب غير موثوق  ...
لمجرد غياب البدائل  ..

 

فلا تحدثنى عن مدعى  ..
وكأنة قطعة ثلج  ...

 

تحت الشمس تتحول لسائل ..
إبتكر يا صح وإعمل بعقلك ...

 

وإن لم تفعل  ...
أراك مخدوع جاهل  ...

 

أحترم كل مفكر مبتكر  ...
باحث بوجدان وحياد  ...

 

وكل الرفض لمقلد ناقل  ...
قصورك يا صاح ...

 

جعل منك متعصب متشدد  ..
تظن أن كلامك قانون  ...

 

دستور واجب النفاذ وعاجل  ...
تحملت رأى فيك سنين ..

 

وكم صبرت بين يديك ...
فكلانا يختلف عن الأخر  ...

 

فى كل القضايا وكل المسائل  ..

 

آمال ابو فارس المربية الاديبة والشاعرة, المسؤولة عن زاوية المنتدى الثقافي. يمكنكم الاتصال بها  Amlabo@walla.com او على هاتف 0549026108

תגובות

מומלצים