كانت مناديلنا
كانت!
كانت مناديلنا
يعبث بها الريح،
وتصب
دموع الأشياء؛
تلهم
غيثا
من سماء الخيام.
تطل
طفلة
مكسورة المحيا؛
تناولني
عرش الأحلام
على وسادة الجوع والعطش...
وأقرأ
لغة الأرض؛
أقرأ
لغة دجلة
على بريد الأنهار؛
أقرأ
سيلان التيه
في سراديب الأزقة.
وأشيد
في الدروب
ما تخفيه
الرايات المنكوسة....
أشرب
من فنجان البحر؛
طقوس الهجرة؛
وأعانق الليل البهيم
في الذكرى؛
أزرع
شعاع الشمس
في حديقة الطفولة....
آمال ابو فارس المربية الاديبة والشاعرة, المسؤولة عن زاوية المنتدى الثقافي. يمكنكم الاتصال بها Amlabo@walla.com او على هاتف 0549026108


















