وَحدي...

23.05.2026 מאת: صالح أحمد كناعنة
وَحدي...

خواطر كَتَبَها الشعور
 

وَحدي...

والمَطَرُ الصاخِبُ يَطرُقُ عُمرَ اشتِياقي

أغمِضُ عَينَيَّ

موسيقى النّشوءِ توقِظُ قَلبَ المَدى

تَعزِفُني... لحنًا تَرتَجيهِ براعِمُ الصّفاء

 في الأفقِ أغنِيَةُ لا تَصِلُ لِمَن نُريد...

قُبلَةُ وَداعٍ تَحَجَّرَت في العُيونِ... قَبلَ الشِّفاه...

زَهراتٌ تَحلُمُ أنَ يَتَحَرَّكَ لِلَملَمَةِ شَذاها أَحد...

 أيّها الحلمُ النّاضِجُ كالغموض..

لماذا كُلَّما خَلعَت مَباهِجَها المَساءات...

تَمُرُّ فَوقَ جَبيني قَوافِلُ الشُّرود؟

في روحي يَتَقاعَسُ الرّبيعُ عَنِ النُّهوض

وفي سِرِّ اللّيالي القاحِلات؛

يُسلِمُني الوَجَعُ إِلى عُيونِ الخُرافاتِ السَّحيقَة

تُبقيني نَهبَ الِاندِهاشاتِ المَفتوحَةِ على الفَراغ..

وحَيثُ يَنطَفِئُ ما لا ينطَفِئ...

ويُضيءُ ما لا يُضيء..

تَتَجَعَّدُ الكَلِماتُ، وتَضمَحِلُّ الرُّؤى..

 

آمال ابو فارس المربية الاديبة والشاعرة, المسؤولة عن زاوية المنتدى الثقافي. يمكنكم الاتصال بها  Amlabo@walla.com او على هاتف 0549026108

תגובות

מומלצים